الإنتظار سيد الأدلة
يدرك الانسان اهميه السياسه فى حياته عندما يشعر باهميه انه له دور فيها ولكن خشيه الاسراف فى القرارات التى تتشكل من هنا وهناك اصبحت الالسنه تخشى الوقوع فى اخطاء بلهاء يتوصل اليها احيانا علماء السياسه انفسهم ماذا يمكننى ان اقول فى علم السياسيه غير اننى مجرد مواطن ومن ذلك اللقب اتوجه بالكلام : من حقوقى كمواطن ان يكون لى من يحكمنى بما ارى وارتاح وليس حكراً او قسراً لفئة معينه تنضم جميعها الى فلسفة قديمة كانت السبب الاول فى قيام الثورات، لان ما نراه فى حكومات البلاد الان لا ينبغى ان يطلق عليها حكومات بل مؤسسات شغلها الشاغل تخدير الشعوب من منطلق مجرد مواطن يتفوه البعض تحت مسمى الحريه بإباحه ايه شعارات لاغراض يراها هو من مصلحه الوطن وكيف لا ومن يحكم البلاد نفسه يحكمها بطرق لا تمد بصله الى كونها اداره لشعب ثائر الامر فقط اختلف من تنحى رئيس الى البحث وراء اخر يملك مقاليد اللعبه كتل وسياسات واحزاب ووجهات نظر فى تسابق مستمر ايهما اصح؟، الهدف الاساسى لانشاؤهم جميعاً لا يتخذ به الا فى ساعات القاء الخطابات التى توحى بشعور قنوع بأن ليس فى البلاد افضل من الكلام! المجلس...