المشاركات

سنمر

حتماً سنمر  هى قواعد  تبنى عليها الكثير من الامور  هى معادلات يصعب حلها لكل من لا يمتلك مقومات كالصبر والتحمل هى المواجهات التى تتدلى منها ما يتبقى   لتعلم ماذا كنت ،والى متى ستظل ،ومن ستريد قصيدة تتلى فى كل العصور  التى تصنع من احوالها مصائر الخلق قد يصعب فهمها ولكن يرافق الاحساس بها كثير من التعقيد  كصداع الليل وغشاوة النهار التى تعمى العين عن رؤية ما يشرق  كرفض الحياة رفضاً ممائلاً لرفض الموت لتصبح الروح معلقة بين أمرين إما ظلاماً  وإما صخباً لا يدرى به الا روح واحده هى التى تسكن الوجدان  ليت هناك الة الزمن  التى بها ترجع الى اوقاتاً تملأ روحك من جديد  اوقات الحب الاول  اوقات النسيم  اوقات الضحكات العائمه والابتسامات الهائمه  اوقات الحزن الذى تعلم ان من وراءه يداً سترفق بك  لا بئراً ستخوض بداخله  اوقاتاً كنت تعلم فيها ان عيبك الان سيتحول لمميزات غداً  حتى ان بعض الرؤا الخليطة بالالم ستمحى بعد ذلك  الامل المرافق الذى كان يدور فى احلام اليقظة  وال...

بيت القصيد

لسان حال المواطنين البسطاء الذين حتى لا يدركون عمق كلمه الوطن بمساحاته وخرائطه سواء الجغرافيه او السياسيه  فهم يرونه فى مدينتهم ومنهم فى قريته ومنهم حتى فى بيته ،فهم لا يتجاوزون فى رؤيتهم ابعد حدود البصر وذلك قد يظن كثيرون منهم ان كلمة سياسة تعنى أنساناً لعوب او غير مستقيم  ومنهم من يراهم كطبقة اخرى تعيش خارج المجتمع كنواب المجالس المعتادين من قبل على مغادرة الدائرة بعد الانتخابات ولا تراهم العين الا بعد خمس سنوات  او كشخصية عامة تجرى برنامجاً يعد تطبيقه من دروب الخيال  اذا ارتبط بالواقع  هل فكر احد ما فى مثل هؤلاء الناس وما يعتقدونه فى الحياة من أفكار تكفى حياتهم اليومية فقط  ولماذا دائماً ننظر اليهم بعين الرأفة؟ ،فلا ابالغ حينما اصفهم بعماد الوطن الحقيقى  فهم لا ينتظرون تحريراً للاقصى مثلما يريدون تحريراً لانفسهم من قيود كثيرة تتحكم فى مصائرهم التى لا تهم اغلبيه من بيدهم صناعه القرار تحريراً من الظلم الاجتماعى  الذى يؤدى البعض منهم الى التفكير فى ان الثورة مثلها كبقية الامور التى يعتادون على نصيب الاسد للقادة ولهم فيها ما تب...

سأكتب

سأكتب عن فراغاتى  عن نظراتى عن خيوط اسير فى داخلها  ولا يرانى الا من استطاع ان يغرز تلك الخيوط فى ثيابه رؤيا غريبه  حقاً إنها غريبه   ذلك العالم بقفزاته الدائمه الباحثه عن معانى كالحرية كالتحدى  وكالياس والانتقام   ككل شئ يدور فى اذهاننا    هل نعلم  فى مرة من المرات  كم ينقصنا من وعى  عندما تدور وتدور فينا الايام باحاسيس كالامل وكالتفاؤل    ثم فى مرات اخرى بالتشاؤم واليأس ؟؟ لذا فهى مجرد احاسيس  وحسب  دعنا لا نلقى لها بالا ونجعلها عنواناً  دعونا لا نمضى فى ذات الطرق التى سلكناها من قبل  اكتب مثل تلك الكلمات عندما اصاب بفقدان  لا يعلمه الكثيرون عنى ادعيه انا فقدان المعنى  بفقدان المصير  جرت العادة فى ايامى السابقه التى تراكمت لتصبح تخطوا اعوامى العشرين  إن لكل شئ  يحدث له حكمة ما ولكن  لا نفقها جيداً والحكمه التى ادركها احياناً فى اول شئ حدث لى فى حياتى  انى خرجت للحياة   هى مجرد كونى مجرد انسان  ولكنه لا ي...

كلنا عبد المعطى

صورة
أتذكر ذلك "لو رحت الجنه ماتبقاش تعمل دوشه للناس اللى ساكنين تحت" -"الجنه مشوارها طويل عايزالها اتوبيس وانا حلفت مااركب اتوبيس تانى" كانت تلك اخر كلمات من فيلم اعتقد اننا نفهمه جيداً على انه كان ماضياً لحكم  العكسر بعد ثورة قامت بإصلاح مصر ورسم لوحات كثيرة جديدة بدلاً من التى كانت مشقوقة وليس بها غير منافذ الفساد دائماً عندما ترى التاريخ هتعرف بنسبة كبيرة المستقبل ورغم ذلك لا نتعلم يمكن التسليم للعكسر كان لابد "لان مفيش غيره يقدر يحمينا" ولكن اخطئنا عندما اعطينا الثقة الكامله فيه حتى أن افراداً من الشعب لايرى مصر دون وجود العكسر ضمن صفوف الحكم أسباب كثيرة جعلت البلد زى ما هى واضحة الان اهم سبب فيها إننا بنصدق بسرعة أن كل من يقول فى حقنا شئ كويس أنه لا يعنى ابداً النفاق وأن من يحكمنا دائماً هم مجموعة من الولاه الصالحون الذين حتى وإن اخطئوا لا يجب ان نحاسب ونعترض ونتمرد بحجة كانت اكبر مبرر لانخفاض الرؤوس وصمت الالسنه طوال اكثر من ثلاثين عاماً "إننا خايفين على البلد" الحقيقة المرة هى إننا خايفين فعلاً ولكن على انفسنا فقط وليس ع...

مجرد حقيقة

صورة
حقيقياً بدأت أحس براحه كبيرة وانسجام معنوى واضح بين مافى داخلى وبين ما ترى عيناى فى الواقع قد تكون "نضارتى الجديدة" هى الرابط المشترك والسبب فى رؤيتى للعالم لاول مرة بلاغموض بعد سنوات  ادركت اخيراً منذ فتره ليست بقصيرة اننى لم اعد ارى بعيداُ حقاً كانت عيناى لا ترى بعيداً بل كانت ترى ما حولها فقط اذا كان الجو ملئ بالاطمئنان يذكر اوتارى الليليه على وسادتى بالامان واذا كانت العكس احس برفع حواجبى اكثر من عدد الثوانى والدقائق والساعات فى الموقف الواحد اذ اننى اتفاجأ دائما بالظروف مما جعل عنصر المفاجأة لدى غير محبب فأنا احب الاستعداد دائما قبل الذهاب لمضى شئ ما اتخيل مراراً وتكراراً مشاهد ما قد تحدث فى الزمن البعيد او حتى القريب ولكن الدافع لم يرى بذات رؤية واضحه انما احساس لحظى وراءه سر قنوع  بداخلى بأن هناك عالم يجب ان امتثل فيه جيداُ حتى اخرج للواقع مضمون الخاطر والجبين استعداد روحى قد يكون  او ارضاء لغرور ما ولكن فى الاول والاخير  ما اخشه قد حدث تنفس صاعد رؤية مشوشة تشبه الضباب فى اول الصباح او نزول امطار غزيرة يصعب الفرار...

بعد العشرين

صورة
الظل هو مادائماً تسعى اليه هرباً من الاضواء حيث لا ترى فى الضوء بأكثر منه فى الظلام الكثير من الوقت ما سيتنفذ ،وقد لا يبغى للوقت المرور ولكن بشتى الحالات أصيح هناك رقماُ إضافياً بعد العشــــــرين الحياة قبل العشرين شئ وإثناءها شئ وما بعد العشرين شئ اخر هى معادلات وجدت فى كثير من المراحل من طفوله بريئه ثم إنقلاب  بركانى عنيف ثم شرود دائم ونفكير ثم الى النقطة التى تمثل القاعدة الحقيقة لمرور دماء الحياة بدلاً من دمائك فى العروق يصبح الواقع وفقط بشوارعه بنواحيه بإنطوائه وازدحامه هو الخيال الخصب الذى تكون  اعوامك الماضيه بعد كثير من التفكير وبعد اكثر منه انهياراً لكل مبدأ أضيف اليه فيما سبق كلمةً "صعب "أو "مستحيل" ببساطة ماهو الان هو المحصول الحقيقى من زراعة بذور كتثيره بداخلك واسمده عديدة بذور نشأت عليها ولكن أبت الحياة إكمال نمو البعض وساعدت الايام على إنجاز ما تبقى يصبح معنى الحزن لديك متسعاُ والفرح مكاناً خاصاً وليس ماكنت تشعر بأن يجب على أحدهما أن يذهب عندما بأتى الاخر لانه الرشد الذى به هداية الروح من كثير من الحماقات التى كانت تتخذ كوس...

قصة الجنين الصامت

صورة
فى بيت من نواحى القرى فى اسره حديثه العهد بالحياة الزوجيه بكتمل فيها عامها الخامس تصرخ حينذ أمراه طالبةً النجدة ،بالالامً موهوله تدعى الالام الوضع أسرع الزوج ومن فى البيت للمساعدة وهى تصرخ بشدة بالالام شديده بعد إنتظار تسعة أشهر ،كانت خلالها تعانى الويلات من تقلبات ذلك الجنين فى رحمها ولعل تلك الصرخات هى نهاية حمل كان فى بطنها أفقدها حياتها المعتادة فى الحركة والترحال ذهبت الى المستشفى وسط توتر بالغ من الزوج وفرحة كامنه فى نفوس من حوله بأنتظار فرداً جديداً يزيد سكان العالم رقماً إضافياً كان هناك من قبله ولكن القدر حتّم عليهم بالانتهاء فى شهورهم الاولى ،ولا اعرف الا ان اقول هى اراده الله فى وسع القدر لذلك الجنين بالبقاء كان له طعماً خاصاُ فكان الامل فيه بعد غياب سنوات بعد ولاده ابنةً وحيدة بعد الزواج بعام  ولكن بطبيعة الحال  قديماً كانوا يريدون الولد الا انه لا اعتراض على البنات فذلك امراً مفروغاً منه الجدال ولكن الولد أينما يكون هو من سيحمل الاسم وهومن بيده الاستمرار فى كيان العائلة التى تأصلت وتكونت منذ زمن بعيد يرجع بها الى عه...