المشاركات

الدمعة المحترقة

صورة
بعد انقطاعه عن ذلك المكان لسنوات طويله  لا يكاد يتذكر اخر مره ذهب الى هناك ذكريات كثيرة حدث لها نوع من التشويه واللخطبه يشعر بإشياء كثيرة ولكن لا يتذكر شيئا منها هناك صوت ينادية ،هناك احساس يجعله يدقق النظر فى كل شئ (ماالذى لا اتذكره هنا وفى نفس الوقت ينادينى بداخلى ) مضى سنوات بعيدا لحياة اخرى تفتحت معالمها استطاع الواقع ان ينسيه قليلاً   او يجعل لعقله نوعا من الغموض فى ذاكرته بدأ حينها بان يعيش مجددا ومع من اراد بعد ذلك   ممن ابدله الله فيها بالخير ولكن الاحساس بداخله عباره عن دمعه مختزنه   ولا يعرف مصدرها من اين؟ قد يكون حادث اليم او ذكرى ووداع صعب او فشل كبير   او جرح عميق ام نكسه فى شئ حقاً لا يعلم .. ولكنه يشعر فقط بأن هناك شيئا دفنته الايام ليؤوى بعيداً ولكن شعوره تجاهه ظل متيقظاً   ولكن لم تكن بتلك الاثاره التى تدفعه الاكتشافها فى ذلك المكان مضى فى الطرقات ينظر وينتظر لاى شئ قد يذكره بذلك بأى شئ ولكن مضى الوقت وانتهت اللحظات وهمّ بالعودة دون ان يعرف طريق العوده ..كان عباره عن ألغاز حواسه كانت تعمل بشكل سريع كان...

ظل المحارب

صورة
قضيه مثل اى وطن يحتاج ان يعيش   وان يشعر مواطنيه انهم احياء فى وطنهم وعلى وتر تلك القضيه جاءت تلك القصه التى ترجمت لمسلسل بعد ذلك طقوسها لاتختلف عن مصر   الا ان مصر اقوى من حيث التاريخ  ولم تصل بعد لتلك النقطه   التى عكست مجرى الامور فى القصه بدءات باستدعاء شبيه لقائد ما كان يرأس المقاومه   ويعتبر روحها   فقد اصيب فى حادث جراء خيانه من طرف ما   يريد القضاء عليه   وللوقت الصعب لم يكن حلاً الا      "الشبيه" كان مصريا بسيطاً   لا يعرف عن فنون الحرب والمقاومه اى شئ   كمثل اى مصرى يعيش فى طبقات وسطى وربما اقل قليلا جاء وفى كل مكان يذهب اليه يصيبه الخوف والدهشه لما يجرى طلقات نيرانيه   مطاردات صعبه   منعطفات ومشقات طريق وغموض كثيف اشبه بكابوس يريد ان يفيق منه حتى تم اعلامه بمهمته   التى كانت فى البدايه بالنسبه اليه درباً من الخيال ولكن استطاع ذلك الشبيه فى النهايه   عمل ما كانت المقاومه تريد القضيه كانت ان رأس السلطه   كمثل اى دوله من العالم الثالث   يحتلها الفكر الغربى وتخطيطه لاستنزاف ثرو...

البحر والشاطئ والقمر

صورة
بعدما جاء ووصل للبيت ابدل ملابسه والى النوم حتى قرب المساء  كان جوا آخر جاء فى الوقت المناسب تحسنت حالته هناك كثيرا  احس ببعض ذلك الفراغ والسكون والطبيعه التى ارادها والتى كان يحتاج اليها بشده كان طعم الالم مختلفا هناك وامام الشاطئ كانت حياة اخرى  تبدل فيها السكون الى صراخ  نادى وصرخ وتكلم هما كان فى داخله ،عما رمده تراب الوقت  تمنى ان تدوم تلك اللحظة ،كانت بعد منتصف الليل بساعتين او ربما ثلاثة حيث لا احد سوى الشاطئ والبحر والقمر  هما من استمعوا اليه وانصتوا له  وكان مد البحر فى تزايد على درجات يزحف الى الشاطئ  لحظات قليله فقط هى التى هدأ فيها  ظن انه يرد الى كلامه ظن انه احس بما بداخله  كان ممتعاً بأمواجه برماله بسكونه وحتى بصوت تلاطم امواجه المخيف ليلاً دعى ربه فى صلاته يومها ان يحفظ تلك اللحظه فى قلبه والا ينساها  لحظة كان هو والشاطئ والبحر والقمر فى وقت واحد معاً ولا يوجد سواهم احببهم وسيرجع اليهم ولانه لن ينساهم وسيظلون فى ذاكرته دائماً  لانه هناك كان بجنونه وحزنه وألمه ...

حينما رآها

صورة
  تسلل العرق على وجهه وعلى مفاصل جسده كان الجو حارقاً بمعنى الكلمه ..حقا يوم صعب الا كان هناك يوم اخر غير هذا ؟ ولكنه ظل يتحمل تلك الحراره وتعود عليها مع الوقت اخذها سيرا بالاقدام كما تعود فى جميع مشوايره الا ان وصل الى سيارة أوصلته للمكان المطلوب هنا وقف لحظة ..وصل اخيرا للمكان المطلوب هل هو ذلك المكان الذى ظللت احلم به طوال الليل ؟ هكذا حدثته نفسه ... نظر بعمق الى كل شئ حوله اخذ نفساً قويا واستجمع ما تبقى له من قوة تحمل الحراره كانت اهون شئ لان نفسه منذ امس فى قلق بالغ اليوم ستبدأ اول الخيوط التى ستنسجها الايام معها اخيرا سيراها ... سيرى الحياة من جديد سيرى القمر فى وضح النهار سيسمع الصوت الذى سيذهب كل ضوضاء حوله لان صوتها وفقط هو من سيظل فى اذنيه هنا كانت مصدر حراره جسده جلس بعد انتظار قليل ومال الى المقعد واغمض عينيه ثم هفت نسمات على وجهه تذكر فيها اول كلام معها .. سلاماتها المتكرره خوفها الدائم عليه.. دعواتها التى لم تكن تفارق شفتاها سؤالها وبوحها له بما فى داخلها تذكر كم كانت كلماتها ذات رائحه مميزة فى بستان اشواكه كانت رائحه من زهره زر...

ورقة خالية

صورة
تبعثرت ارواقى بينما ابحث عن كلماتى عليها كانت كلمات كتبتها فى عز الالم موضوعات كثيرة كانت اخرها كلمه الثبات التى عهدت نفسى بان التزم بها مهما حدث كانت تلك الكلمه كالعنوان لحظات ضعف ورجوع لما مضى ولكن بعدها تذهب تلك الحاله ونخرج للعالم مره اخرى بها بعدها وجدت ورقة خاليه لم يكتب عليها شئ تذكرت اننى وضعتها جانبا ذات يوم لاننى حينها اعتبرتها المستقبل ..لذلك هى خالية حاولت ان اضع لها عنوان ولكن لم استطع اى عنوان الان قد يختفى اثره بعد ذلك..والسبب الخوف هو الطبيعه المختفيه فى عروق الناس من منا لا يخاف ؟ ولو لم يكن على نفسه فسيكون لشئ أخر الخوف ليس من المستقبل _اننا لا نعرفه_ الخوف هو من الماضى ان يتكرر وان نشعر بنفس الالام والا ننسى وتظل ذاكرتنا مصدرا لها الحياة ميزان..اذا تساوت الكفتين ستكون الراحه واذا اختلت سيكون هنا التوتر والخوف بداخلنا أبار عميقه..يحميها الغطاء الذى يراه الناس عنا المعاناة حقا فى الحفاظ على ذلك الميزان او فى اختيار الغطاء المناسب الذى بدوره يحمى انفسنا من ان يخرج ما فيها ويرتد يوما ما وبعدما يذهب كل شئ ويصبح ...

فى رسالة

صورة
فى رساله منى اليكى ..بإجمل عطر اهديه وبمعنى نادر الوجود اوصف مافى وجدانى اليكى أختى العزيزة ..ما جمعنا من محبه وأخوه باقيه فى قلوبنا الى يوم الدين الحياة بكل ما فيها بأوجاعها تتحملين ..وبضحكات فريدة ترسمين..وبروح لم أرى مثلها تعيشين كلماتى هى وصف قصير وإن طالت فلن تستطيع ان تعدو الحدود التى ليس لها نهايه من بحور الكلمات فى ظلال النفس نفكر رغم طول المسافات ولكن القلب ليس ببعيد ذلك الامل الذى يتولد من حزن طاغى وعميق ..آبار ليس لها قرار ولكن الايمان اقوى من ان يلين بدعوات صادقه وامنيات ستتحقق إذا شاء رب العالمين ادعوكى الى مائدة الامل فإمدى يدك ..ليس هناك فى الحياة مجالا يستحق اليأس او الضيق لانها دنيا هناك ماهو افضل سنرحل اليه يوماً فأنظرى اليه ..اعدكى بأن ستجدى فيها بأكثر ما تريدين عزيزتى..لم اكن اشعر بأن فى الحياة اشخاصاً يمكنهم ان تشهد كل الحواس فيهم على قوتهم وصلابتهم مثلما شعرت بداخلك ..الحياة لا تعطى كل شئ ولكننا لا نرى ..رؤيتك ستغير الكثير الاسباب والافعال والاحداث التى يجب ان تصبحى فيها وتصيرى هدفا ينبغى تحقيقه كان الاولى فى نظرى ان تعطى الاهتمام الاول لما يستحق...

بدون إجابات

صورة
ذات مره سألت صديقاً لى بعدما وقع فى حياته امرا سعيداً ظننت بذلك انه قد ينسى ما لحق به ولكنه ذكر لى بشئ من الغموض ما يخفيه سألته هل تفكر فى الماضى كثيراً قال احياناً.. تلك فطره بداخله يميل دائما الى التذكر   لانه يخشى بشكل كبير ما يحدث فى الايام سألته ما الذى افتقده كثيرا جعلك تميل الى الماضى قال لا اعرف   ثم حاولت ان استفسر اكثر فقال لى دائما ما اشعر به يصبح بدون اجابات أن كثيراً ما نشعر بضيق من داخلنا بإشياء نفتقدها ولكن لا نعلم بالتحديد ما هى وحتى وإن رجعت مره اخرى قد لا نرتاح عنوانين كثيرة يصير العدم فيها هو العنوان ليس بإيدينا ذلك ولكن فطرتنتا التى ما تثبت وقوعها الايام هى من كانت تقودنا لما نريد ولكن اتضح بعد ذلك انها بلا سائق والارجح انها بلا طريق فى مرّاتنا الاولى التى تقع حواسنا على شئ تصير بعد ذلك هى الارتباط الذى منه نرى الحياة فمن اصابه الحزن عادةً يرى فى كل فرح سواد ومن تعود على السعادة لا يبالى بالحزن اكثر من مجرد اوقات تتلاشى منها علامات البكاء ولكن دائما يستيقظ الخوف الخوف من ماذا؟ لا نستطيع ان نحدد ولكنه شعور ما تتجاوب اعيننا...