المشاركات

يا ذكرى ميلادى

صورة
اصطنع الغباء مع بعض الناس ولا اعرف لماذا   استمر فى ظهورى بالمرح والضحك لا اعلم السبب   اتمادى فى اوضاعى الخاطئة دون مبرر،واعطى للبعض   اهمية دون حق   وافكر فى البعض الآخر دون جدوى ،وانظر للماضى دون هدف   قد اظن بذلك اننى مختلف   ولكن فى الحقيقه التاء هى التى تسبق     رأيت مثلا اذا قمت بوضع شئ ما على ميزان آخر قد يتغير     وقد تلين الظروف وقد يشعر البعض ،قد يعود ما فات وانتهى ولو بشكل آخر     رميت قواعد الزمن والدنيا التى تطبق على جميع الناس ولست وحدى     اعتقدت بتغيرها لسبب وحيد ،ان رؤيتنا لانفسنا يجب ان تكون اكبر من مجرد قواعد صنعتها الدنيا     وبعد مجموعه من الهزائم المنكرة التى دارت بينى وبينها ،رفعت الراية ولكن ليس للدنيا     انما لى انا،"لا تحاول،ليس هناك فائدة " شعار ثابت آتانى منذ زمن بعيد ولكن لم اصدقه   تعلق الامر بمن كنت معهم وخذلونى ،او هدف وضاع منى،او اوقات ذهبت هدرا بغير فعل     او قلب دفن فى قاع المحيط   ،وبعد فتره من الزمن تجلس لتجنى ثمار عمرك...

اريد دائما

صورة
دائما فى خوف من ان اسرد حكايتى ،او ان اتكلم عن كل شئ او اذكر الكثير الذى لا يعمله احد   او يعمله نثائر من الناس ،ونثائر تعنى البعض يعلم عنى مثلا كذا والبعض الآخر لا والعكس   ولكنى لم اصادف الى الان من يعملنى بكل شئ   لا اعلم مصدر خوفى ولا اعرف لماذا تهرب الاجابات كلما حاولت المواجهه بينى وبين نفسى     شعور مستقر بالنقصان ،صار قانون   بداخلى ينص على الا يوجد شئ   مريح   او مستقر ابدا   ستأتيك الضربة من اكثر الاشياء ارتياحا ،لابد وان تستبق وجود الكوارث والعيش كإنها حدثت بالفعل   اعلم ان ذلك يبدو غباء او حماقة منى ولكنى معنى الدنيا تدهور كثيرا وتمزقت الصوره التى كنت اراها بها   واصبح صعبا ان اجد الشئ المتمثل فى وجود انسان او هدف او ايا كان ان يظل ويعطينى ما احتاج لبقائى بكل سليم   افتقد كثيرا لبعض الاشخاص الذين صارت لهم اماكنهم فى القلب ،بعضهم لا يعرف اصلا انه بداخلى       والبعض الآخر حالت الظروف والاقدار فى وجوده معى ولو للحظات ...   اكثر مما افتقد من هؤلاء الاشخاص هو انا     بتلك...

ماذا سيحدث ؟!...

صورة
لكل منا دائما حاضر كبير ،له قواعد وجذور ،منها من يعيشون معنا وحولنا وفينا يصبحون هم الدواء وآخرون هم ذاتهم يصيرون الداء وبين ذلك وذاك تدور الاحداث ... ولكن ... اذا قضى الامر يوما ان يذهبوا ويذهب كل شئ معهم بمعانيهم وبآثار وجودهم ماذا ..سيدور ويقال ويكون ويشهد ..اذا حدث ؟ ماهى أسؤا الظروف التى سنمر بها اذا انتهى كل شئ ؟ ما الذى قد يحدث فينا ؟.. ماذا ستكون عليه ارواحنا ؟ هل ستكون نهاية الكون؟..ستكون لك ولكن فى اعيننا فقط سنجاور الوحدة ،وقد لا نشعر بأى شئ ،وقد لا نثق فى انفسنا حتى او نعطى لها اهميه او نظرة تستحق..حتى ان نجرب الحياة مرة أخرى وحده القلب ما سيتوقف عن الاحساس ..سيصير من الصعب ان يمر الوقت بسهوله إنما عسر هضم للهواء ..عند كل تنهيده وكلمه ورؤية ... سنفقد ذاتنا التى اعطيناها فى قلوب الآخريين لان الآخريين فقدونا قلوبنا.. يصبح الحب والعطف والمودة كلمات ساذجة ..سيصاب كل فرد بحرقه فيه من تلك المعانى سيظل السؤال كما هو بلا جواب ..لماذا؟!... سنشعر بالحياة كزجاج مكسور ذات رؤيه سوداء تحجب الشمس وتطفئ شعله النور وكبئر جاف وسط الصحراء ذات عواصف عاتيه يصعب من شدته...

نخطئ كثيراً

صورة
اشياء كثيرة صارت فى الفتره الاخيره من الحياة تم تصنيفها بتصنيف جديد لقائمه الخطأ اشياء كثيرة لدرجه تغير رؤيتنا عن الحياة بكاملها كانت عباره عن خطأ كبير .فقاعه كبيرة انفجرت اثر اهتزاز ثقيل فى الوجدان تغيرت طريقة التفكير التصور وحتى الرد والتعليق على ابسط الاشياء واجمل المعانى التى تحولت الى سرب من الطيور المهاجره بعد ذلك تراها دائما فى الاعلى ولكن لا تدركها فى الواقع ابدا خطأ فى المبادى والاعتقادات كنا نراها باقيه وصحيحة لم نفقد رؤيتنا على مدار اعوامنا السابقه فى التشكيك بها اصبحت الان بالنسبه للواقع خطأ كبير غير ما كنا تربينا عليه من قبل الحب بغير مصالح.. القيم النبيله..الثقه فى الناس او فى المجتمع بشكل عام صغيرا كان سماعى لكلمه "مجرم" او "خائن" او "منافق" تعنى واحد او اثنين بعض الناس بعيدة وقليله...وان يصعب ان نرى طريق الشر من حولنا ولكن مع الوقت ثبتت وأثبتت ان ذلك كله مجرد .......(شئ اكبر من كذب او تضليل ) اليوم ادركنا لماذا خلقت مسائل العقاب .. لها فاعليه كبيرة واهدارها هدر لك ل الناس ولكن حتى الان لم يقام عقاب لصديق او حبيب بخي...

مشروع كاتب

اكتب عن ذلك ليس لانه حلم لى ولكن لشئ دفعنى لكتابته   ولا اعلم ماهو او حتى عن ماذا اكتب اكتب عن النهاية او الخط والطريق الذى سيصير فيه قلمى او حتى ما يفعله الان الافادة رقم واحد :- "هل ما اكتبه مفيد..مثلا هل يعطى على الاقل انطباع لمن يقرأ بشئ ما؟" ذلك مهم ويعتبر دافع وحافز للاستمرار..لكن المشكلة بعدما يشهد لك البعض انك جدير بالقلم ان اصلا لا تعرف الى ماذا يفترض ان أتجه؟ فى مرحله عمريه قادمه سأسأل نفسى ذلك السؤال يعنى ليس طوال الوقت والى مدى الحياة سأظل مثلا هنا "مكان محدود وبعض الناس تقرأ ما اكتب " اعتقد ان قليل من يفهم واقل القليل بمن يهتم .. الخطأ عندى ..او لافكارى المحدوده التى احيانا لا تصنع جديد حيث الانطباع ان ما اكتب لا يخرج عن كذا وكذا مثلا.. او لان فكرتى عن الكتابه عادة ما تقوم بمنظور فردى وغير ذلك الكلام الصعب الذى استخدمه فى حين بإمكانى استخدام كلمات اسهل يمكن ادراكى جاء متأخراً.. كنتت اظن من يقرأ يهتم مثلا ببلاغه الكلام اكبر من انه يعرف "ماذا يريد الكاتب ان يقول ؟! ..تلك نقطه التوسع رقم اتنين .. "هل اصلا لدى عال...

فى جوف التاريخ

صورة
كانت حادثه معتاده ومعتاده جدا فى الواقع ربما اكثر من اعتيادنا على امور حياتنا قد تكون لــ..ثمانين مليون نسمه متجمعون فى غضب واحد تحدث بعض الجلبه والضوضاء ولا تجلب غير زهاق الارواح وصعودها للسماء واجساد كما هى للارض! هناك حيث اللاشعور بالاهميه بقطعه باليه من الجسد تدعى "سيناء".. مختلفه جدا ..دائما تجدها هكذا تحتل جزء ليس بقليل من نصيب الجمهوريه مساحةً مع تطرف فى موقعها عن المعظم الافريقى ..كما احتلالها كإستثناء استراتيجى عن بقية مناطق البلاد مختلفه بناسها بموقعها بإحداثها الغير عادية صارت منذ عقود كلمه الصراع شئ مألوف فى حاضرهم يف ر زها الاباء والاجداد لابنائهم فى جيناتهم من جيل الى جيل ! مرّت عليها المعارك كسمه وبذره صالحه للزراعه فى عرق تاريخها يتربين على رصاص وقذف وخوف ويعيشون فى اجواء ملبدة باصوات انفجار مفزعه   وذلك كله لهم    "عادى" !! خريطياً .. فوقها بحر ابيض واسفلها أخر يدعى بالاحمر وعلى جانبها الايمن ناحيه الشرق عدو لدود ذات اهميه بالغه لهم   والجانب الايسر ناحيه الغرب حيث الوطن والانتماء ولكن ذات اهميه شبه معدومة حقاً ..حقيقه مؤ...

عن الحقيقة ..والحياة

صورة
فى الصباح بعد شروق الشمس بساعتين وربما اكثر ..انطفئت الانوار أثر انقطاع الكهرباء اخذت المجلد الورقى "الاسكتش" وذهبت امام "عتبه البيت" لكى اجلس ..اكتب .. على الاقل ليصافح وجهى نسيم الهواء مكان مثل بقية الاماكن التى تعطينى الهام لحظى ربما حينها اكتب شئ جديد ربنا تهدأ تلك الروح الساكنه بين جوانبى ..بينما لا افكر انما فقط......."بين الجلوس والصمت والتفكّر" جاءت الكهرباء بعد ذلك بقليل ولكن فضّلت ان ابقى فمنذ فتره لم يأتينى الهام   بهذا الطباع "عالمى الخاص" اردت ان استعيد شيئا من جملة ما فقدت ..لعل بى اتذكر من انا؟!.. من اكون..؟! أمر محير ..تخطيت بعد العشرون عاما ولازالت الاجابة مجموعه من النقاط"........" ويمضى الوقت فى محاوله اكمالها او سد خانتها بأى كلام ولكن حقا من انا ؟!..بى امور كثيرة احترت فى شأنها بداخلى كــ,,أمر الحب والنجاح والامل والصداقةوالحياة ذاتها ..اختلفت عن ذى قبل واختلفت مجموعه الالغاز التى كانت تصيبنى ايام المراهقه لماذا الناس ؟!..لماذا الدين؟!.. لماذا الحياة ثم الموت؟!.. لماذا...انا؟! اهدتيت ا...