انطوائيليزم
من الغباء دائما ان نعتقد ان حياتنا مهما المّ بها من احداث فهى المهمه على الاطلاق ومن الحماقه ان نسير وفقا لهذا الاعتقاد حتى يأتى يوماً ترى فيه الاخريين مجرد هامش فى حياتك بل واحداثهم وكل ما يتعلق بهم اذا لم يرتبط بك بشكل من الاشكال فيكون من الاهمية الشئ القليل الجدير بان تطلق مشاعرك تجاهه .. او ربما يصبح العكس تماما وترى نفسك اقل اهميه من ان يكن لها دور فى الحياة هذه عقدة _بضم العين_ لدى نوع من الانطوائيين الذين لا يأتى لهم الدافع من الحياة نفسها او من اى شئ متعلق بها بل من ناحية اخرى من الداخل .. لذا يبدأ الاهتمام كله بذلك المصدر الذى لا ينتهى الدافع منه لا يتحكم به ما يحدث بقدر ما يتكون داخله هو لذلك اذا اردت ان تصلح ما بداخله او تزرع املا فلا تفعل اى شئ خارج اطار نفسيته بل اجعل تلك المعتقدات الراسخه بداخله هى نفسها التى تتغير لانه لا يستجيب مهما حدث لاى مؤثر خارجى ايا كان تلك طبيعته وفطرته التى نشأ بها ولا دخل له بذلك وتصبح الفتره التى قضاها فى الدنيا هى المرجع الاساسى لاى تجربه...
تعليقات
إرسال تعليق