عندما لمست أفكارى
أسئلة تحيرنى دائماً وقوعها فى ذهنى ،تلك الحيرة ليست ناتجة عن الإجابة عليها ،وإنما بتناقضاتها -لماذا أصبح المفروض فى هذا الزمن طريقاً مرسوماً فقط من خيال الإنسان ؟!! – لماذا نضطر أحياناً بالتضحية بأحلامنا ونبدد قدراتنا على مالا يستحق ؟ لماذا أصبح المرفوض هو سيد القرارات والآراء فى أذهان هذا العصر ؟--- وأنا صغير كان العالم ضيقاً جداً فى واقعى ولكنه واسعاُ فى عقلى وكنت أحس بأن المستقبل ينتظرنى لأجل أن ارسمه بفرشاة النجاح والتميز .. بينما الآن أكاد أحس ان مازال فى عقلى ذلك الخيال، رغم وسع عالمي إلا ان عقلى يختنق احياناً من ضيق الامل فيه فنسأل أنفسنا فى لحظة ماتجمع بين رؤيتنا لما سيكون وبين تذكرنا ذكريات ماضينا ثم ننظر الى مانحن عليه فى الطريق أى خطوات وكم عددها التى خطوناها وكم سنخطو حتى يأتينا يقيننا فى الحياة.. أحياناً يتمنى الانسان أن تكون عيونه فيها دقة التلسكوب ،يستطيع أن يرى أبعد أصول الكون والنجوم وذلك العالم الآخر الذى ملئ بالسعة والفضاء ،ولكنه متوفر فقط لمن لا يحملون فى صدورهم الاكسجين !! بل تمدد عيوننا فقط بضعه أمتار أمامنا فقط يعمل عليهم جزءً كبيراً من العقل فى توز...
تعليقات
إرسال تعليق