من الغباء دائما ان نعتقد ان حياتنا مهما المّ بها من احداث فهى المهمه على الاطلاق ومن الحماقه ان نسير وفقا لهذا الاعتقاد حتى يأتى يوماً ترى فيه الاخريين مجرد هامش فى حياتك بل واحداثهم وكل ما يتعلق بهم اذا لم يرتبط بك بشكل من الاشكال فيكون من الاهمية الشئ القليل الجدير بان تطلق مشاعرك تجاهه .. او ربما يصبح العكس تماما وترى نفسك اقل اهميه من ان يكن لها دور فى الحياة هذه عقدة _بضم العين_ لدى نوع من الانطوائيين الذين لا يأتى لهم الدافع من الحياة نفسها او من اى شئ متعلق بها بل من ناحية اخرى من الداخل .. لذا يبدأ الاهتمام كله بذلك المصدر الذى لا ينتهى الدافع منه لا يتحكم به ما يحدث بقدر ما يتكون داخله هو لذلك اذا اردت ان تصلح ما بداخله او تزرع املا فلا تفعل اى شئ خارج اطار نفسيته بل اجعل تلك المعتقدات الراسخه بداخله هى نفسها التى تتغير لانه لا يستجيب مهما حدث لاى مؤثر خارجى ايا كان تلك طبيعته وفطرته التى نشأ بها ولا دخل له بذلك وتصبح الفتره التى قضاها فى الدنيا هى المرجع الاساسى لاى تجربه...
ألف مبروك على الكتاب :)
ردحذف
حذفالله يبارك فيكى يارب ..
نورتينا يا فدوى ..:)
قرأت أول جلسة من كتابك, ولسه مش عارفة اقول رأي عنه من أول جزء, هاستنى لما اقرأه كله :)
ردحذفبس غريبة موضوع النهايات وشعورك تجاهها, يعني فيه نهايات بنحبها,مشوار دمه تقيل وما صدقنا انه انتهى, أو واحد انت مش طايقه ومستحمل وهو بيكلمك ونفسك كلامه ينتهي, يعني فيه نهايات حلوة برضه
على فكرة ما عرفتش أضيف التعليق إلا باسم مجهول
دى ماسمهاش نهايات ، النهايات بالنسبالى هى نهاية شئ بحبه ، او شئ بيحقق ذاتى فيه ، او شئ مابشوفش الدنيا من غيره
حذفنهاية اشياء زى دى كفيله انها تاخد اجزاء منى بلا عوده ، مبعرفش ارجع زى الاول بعدها
ودا عيب فى شخصيتى وتكوينى وضرورى مع الوقت يتغير والا هالاقى نفسى فى يوم مفيش ، ودا اللى تقريبا حصل
يسعدنى تعليقك مهما كنت مين .. تشرفت بزيارتك وقرايتك لكاتبى ، ومستنى إن شاء الله بقيت رأيك :)