أسئلة تحيرنى دائماً وقوعها فى ذهنى ،تلك الحيرة ليست ناتجة عن الإجابة عليها ،وإنما بتناقضاتها -لماذا أصبح المفروض فى هذا الزمن طريقاً مرسوماً فقط من خيال الإنسان ؟!! – لماذا نضطر أحياناً بالتضحية بأحلامنا ونبدد قدراتنا على مالا يستحق ؟ لماذا أصبح المرفوض هو سيد القرارات والآراء فى أذهان هذا العصر ؟--- وأنا صغير كان العالم ضيقاً جداً فى واقعى ولكنه واسعاُ فى عقلى وكنت أحس بأن المستقبل ينتظرنى لأجل أن ارسمه بفرشاة النجاح والتميز .. بينما الآن أكاد أحس ان مازال فى عقلى ذلك الخيال، رغم وسع عالمي إلا ان عقلى يختنق احياناً من ضيق الامل فيه فنسأل أنفسنا فى لحظة ماتجمع بين رؤيتنا لما سيكون وبين تذكرنا ذكريات ماضينا ثم ننظر الى مانحن عليه فى الطريق أى خطوات وكم عددها التى خطوناها وكم سنخطو حتى يأتينا يقيننا فى الحياة.. أحياناً يتمنى الانسان أن تكون عيونه فيها دقة التلسكوب ،يستطيع أن يرى أبعد أصول الكون والنجوم وذلك العالم الآخر الذى ملئ بالسعة والفضاء ،ولكنه متوفر فقط لمن لا يحملون فى صدورهم الاكسجين !! بل تمدد عيوننا فقط بضعه أمتار أمامنا فقط يعمل عليهم جزءً كبيراً من العقل فى توز...
ألف مبروك على الكتاب :)
ردحذف
حذفالله يبارك فيكى يارب ..
نورتينا يا فدوى ..:)
قرأت أول جلسة من كتابك, ولسه مش عارفة اقول رأي عنه من أول جزء, هاستنى لما اقرأه كله :)
ردحذفبس غريبة موضوع النهايات وشعورك تجاهها, يعني فيه نهايات بنحبها,مشوار دمه تقيل وما صدقنا انه انتهى, أو واحد انت مش طايقه ومستحمل وهو بيكلمك ونفسك كلامه ينتهي, يعني فيه نهايات حلوة برضه
على فكرة ما عرفتش أضيف التعليق إلا باسم مجهول
دى ماسمهاش نهايات ، النهايات بالنسبالى هى نهاية شئ بحبه ، او شئ بيحقق ذاتى فيه ، او شئ مابشوفش الدنيا من غيره
حذفنهاية اشياء زى دى كفيله انها تاخد اجزاء منى بلا عوده ، مبعرفش ارجع زى الاول بعدها
ودا عيب فى شخصيتى وتكوينى وضرورى مع الوقت يتغير والا هالاقى نفسى فى يوم مفيش ، ودا اللى تقريبا حصل
يسعدنى تعليقك مهما كنت مين .. تشرفت بزيارتك وقرايتك لكاتبى ، ومستنى إن شاء الله بقيت رأيك :)